لجنة تهيئة الحوار : الوحدة الوطنية ثابت أساسي لا يقبل النقاش أو التنازل

الخرطوم- نبض الساعة
أفاد الناطق بأسم لجنة تهيئة الحوار السوداني عثمان ميرغني، أن المسار العسكري لا يرتبط بالحوار السياسي ولا بالعملية السياسية عمومًا، مشددًا على أن تطورات الميدان، مهما كانت، لا تؤثر على جوهر الحوار السوداني الذي يتناول قضايا المجتمع المدني بعيدًا عن الجيش والدعم السريع.
واشار ميرغني في حديث لتلفزيون العربي، إلى أن الوضع العسكري يتغير بين التقدم والتراجع وفق الحسابات الميدانية، لكنه لا ينعكس على مسار التسوية السياسية.
وأضاف أن الحوار السياسي هو الذي يمكن أن ينهي الحرب، لأن الخلافات السياسية هي التي أشعلتها في الأساس، وإذا تم التوافق بين القوى السياسية فذلك يمهد لإلقاء السلاح وإنهاء القتال.
وأكد ميرغني أن أي طرف من التحالف السوداني التأسيسي مرحب به إذا قرر المشاركة في الحوار بصفته الفردية، لكن ليس تحت لافتة قد تهدد وحدة السودان، موضحًا أن الوحدة الوطنية ثابت أساسي لا يقبل النقاش أو التنازل.
وأضاف أن المجتمع الدولي لم يعترف بأي حكومة موازية في غرب السودان، وبالتالي لا يمكن القبول بأي طرح سياسي يهدد وحدة البلاد.
وختم بالتأكيد على أن المطلوب الآن هو حوار جامع يشمل جميع السودانيين، لكن وفق ثوابت واضحة، أبرزها الحفاظ على وحدة السودان باعتبارها خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.




