عرمان: رئيس الوزراء قطع شوطاً في “خمجة” دون استراتيجية

متابعات- نبض الساعة
قال رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري، ياسر عرمان، أن الرؤية أصبحت جلية عقب مضي مضي اسبوعين من تغيرات قائد الجيش الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان.
وأشار عرمان في منشور على حسابه بـ”فيسبوك”، إلى أن قائد الجيش امسك بمقاليد السلطة داخل قواته اكثر من السابق. في حين اكد ان خروج الاسلاميين من الجيش مستحيل.
ورأى أنه دون وقف وانهاء الحرب وبناء نظام سياسي مدني ديمقراطي، وهو السبب الرئيسي الذي يجعل الإسلاميين وحلفائهم يحاربون المدنية والديمقراطية لانها ستنهي اختطافهم للدولة وهي القضية المركزية التي دون حلها لن يتمكن شعبنا من بناء دولة مهنية تسخر الموارد للتنمية المستدامة.
وتابع: “الصحيح ان عدد من الاسلاميين قد تم إزاحتهم من قيادة الجيش وعدد آخر من الاسلاميين صعد لقمة الهرم ولا توجد مفاجأة في ذلك، اللهم إلا المفاجأة التي لحقت بالسفيرة ام حمد وقد خلت سحارتها من أعمام تقوم بالتحقيق معهم”
وأفاد أن من ابرز ما تم إزاحتهم هو الفريق ﻧﺼﺮﺍﻟﺪﻳﻦ قائد المدرعات الذي تعمد الإسلاميون تلميعه مؤخرًا حتى يتغدي برئيس هيئة الأركان ثم يتعشي بالقائد العام، وقبل الغداء تم تناوله في وجبه الفطور، فان استطاع مناطحة رئيس هيئة الأركان فانه سيكون مثل الجاموس في الغابة الذي يعمل على سن قرونه في الاشجار ولكن لا يتوقف عندها.
وأكد ان التغيرات داخل الجيش ستتجه الى تصعيد الحرب بقيادة أكثر انسجاماً، والحرب سيزداد أوراها على حساب المدنيين خاصة في كردفان ودارفور.
وأكمل: “على صعيد آخر فان حكومة تاسيس لم تخاطب الشعب ولم تتمكن من تحسين الوضع الانساني ولا حس ولا خبر لها، ولم يكتمل تكوينها بعد، وحتى ان كامل ادريس الذي يعمل بالقطاعي دون أفق او استراتيجية قطع شوطاً في خمجه”.
.